فؤاد سزگين

22

تاريخ التراث العربي

هذا وقد اعتبر الكثيرون جهما من المعتزلة ، وذلك لقوله بخلق القرآن ( انظر : المرجع السابق 125 ) ، على الرغم من أن الجهمية لا يمكن أن تعتبر كالمعتزلة فرقة إسلامية قائمة برأسها . ( انظر فيتستام في مقدمته لتحقيق كتاب الرد على الجهمية ص 15 ( G . Vitestam وقد قتل جهم بن صفوان سنة 127 ه / 745 م في مرو على يد سالم ابن أهواز المازني . أ - مصادر ترجمته : تاريخ الطبري 2 / 1918 - 1919 ، الملل والنحل للشهرستاني بتحقيق Cureton ص 60 ، ميزان الاعتدال للذهبي 1 / 197 ، لسان الميزان لابن حجر 2 / 142 ، S . Pines , Beitr ge Zur Islamischen Atomenlehre , Paris 1936 , 124 - 133 . وات - في دائرة المعارف الإسلامية - الطبعة الأوربية الثانية 2 / 388 ، وانظر كذلك فرنك R . M . Frank , The Neoplatonism . of G ? ahm Ibn s ? afw n , in : Museon 78 / 1965 / 395 - 424 فيتستام G . Vitestam في تحقيقه لكتاب الرد على الجهمية ص 14 وما بعدها ، خالد العسلى « جهم بن صفوان ومكانته في الفكر الإسلامي » ، بغداد 1965 . ب - آثاره : توجد آراء جهم بن صفوان في عدد من كتب علم الكلام والملل والنحل ، كما نجدها في الردود التالية المؤلفة عليها : 1 - « الرد على الزنادقة والجهمية » لأحمد بن حنبل ، طبع في إستنبول سنة 1927 . 2 - « كتاب الاستقامة في السنة والرد على أهل الأهواء » ، تأليف خشيش المتوفى سنة 253 ه / 867 م ) ، وصل إلينا في التنبيه للملطى ، بتحقيق ديدرنج ص 77 ، 21 إلخ . 3 - « اختلاف اللفظ والرد على الجهميّة والمشبّهة » لابن قتيبة ، حققه محمد زاهد الكوثري ، القاهرة 1348 ه . 4 - « كتاب الرد على الجهمية » لأبى سعيد الدّارمى ( المتوفى 282 ه / 895 م ) ، حققه فيتستام Vitestam في ليدن سنة 1960 م .